| Titre | Page début | Page fin | Etat | Actions |
|---|
السيرة الذاتية: نجوى عمامي متخرجة من دار المعلمين العليا بسوسة متحصلة على الماجيستير من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية 9 أفريل تونس ويصدد تحضير أطروحة دكتورا في الأدب العربي الحديث. يوميات أبي القاسم الشائي هي ظاهرة أدبية متميزة لأديب كان يحلق بجناح واحد فقط لأنه لم يتقن سوى اللغة العربية، وكتابة الشاتي لهذه اليوميات في مفتتح شهر جانفي من سنة 1930 هي بمثابة التمرين اليومي الذي رام أن يثمن به الأحداث التي عاشها في يومة ذاك. فهو حين يجلس إلى مكتبه ليلا، يستعيد بعض التفاصيل الهاربة من الزمن، فيخطها على الورق وهو يعاني إحساس " النبي المجهول" بالوحدة والعربة، فيمر إلى الكتابة في سرية مطلقة بعيدا عن أعين المتطفلين، منكفنا على ذاته يلم شتاتها المبعثر، فيجمعه جاعلا منه عنوانا لحب الحياة و مشروعا للخلود واداة يهزم بها المرض والعناء والجهل والموت. فاليوميات - رغم قصرها - كانت متنفسا لأبي القاسم الشائي منحه الراحة والهدوء. كما أنها غدت خزانا تراكمت فيه النصوص والأفكار، ورأس مال معنوي أدبي، ينهل منه المبدع متى شاء. واليوميات في الختام فرصة لنا نحن القراء لتعرف لم لجأ الشابي إلى أدب الذات، وهي أيضا تكشف لنا ما عجز الشاعر عن قوله في قصائده أو مقالاته النقدية. كما تزيح الستار عما كان خفيا مجهولا من شخصية الشاب طالب الحقوق في الأربعينيات من القرن العشرين، وتونس تتارجح بين الجمود والحداثة.
كلّ باحث يتطلّع اليوم إلى نقد تجربة أبي القاسم الشّابيّ الإبداعيّة، لا يمكنه أن يطمئنّ إلى ما سيكتبه دون أن يواجه تحديّا ذا بال: ما عساه يضيف من جديد لم يقل، ولم يدرس إلى هذا الكمّ الهائل من الدّراسات المتنوّعة المفردة، أو الجماعيّة الّتي حبّرها نقّاد وباحثون كثر في البلاد العربيّة لتثمين تجربة الشّابي الإبداعيّة وتحليل أبعادها الإنشائيّة المختلفة على مدى قرن من الزمن. هل من مجال حقيقيّ للإضافة الحقيقيّة لما نعرفه عن الشّابي الشّاعر الخالد؟
| Titre | ISBN | Volume |
|---|
| Titre | ISBN | Langue |
|---|