| Titre | Page début | Page fin | Etat | Actions |
|---|
.... لم تفعل الدولة السلطانية أكثر من المحافظة على المنظومة الاستبدادية التي ورثت مصطلحاتها وأدواتها، وكذلك صناعها من العهود السابقة، أي منذ زمن الخلافة الأموية والعباسية، وهو الزمن الذي تكرست خلاله مقولة "طاعة ولي الأمر"، وخاصة مقولة "الراعي والرعية" التي قامت عليها السلطة القهرية في الدولة الاستبدادية الثيوقراطية، دولة الاصطفاء الإلهي التي حولت "الناس" إلى رعية، وأصبحت تطالبهم بطاعة السلطان و محبته في الظاهر والباطن، وتحرم عليهم "الخروج عليه، باعتباره ولي الأمر الذي وجبت طاعته بمقتضى الآية القرآنية، ومتوسلة أيضا بعدد من الأحاديث المنسوبة إلى النبي وتكتفي في المقابل بنصح هذا الأخير باعتباره الراعي السائس، وتدعوه إلى أن يمن عليهم بعدله وإحسانه.......
Aucune donnée disponible
| Titre | ISBN | Volume |
|---|
| Titre | ISBN | Langue |
|---|