| Titre | Page début | Page fin | Etat | Actions |
|---|
يختزن مجال تالة ثروة رخامية معتبرة، قادرة إلى جانب المدخرات الطبيعية والتراثية العديدة الأخرى، على المساهمة بصفة فعلية في النهوض بالجهة، وإخراجها من واقع الإقصاء الاقتصادي والتهميش الاجتماعي المضروب عليها منذ عشرات السنين. لم تحرم الطبيعة الجهة من الثروات، وهي موارد ركبتها الطبيعة عبر ملايين السنين: رخام تالة و فوسانة و بولحناش وجبر الشطاح، والحجارة الإسمنتية بفريانة، وحلفاء ماجل بلعباس وفسفاط شقطمة، ونفط حقل الدولاب بجبل سمامة. مع ذلك هي جهة متخلفة بسبب الفعل البشري وخيارات السلطة التي اعتمدت منوالا تنمويا يؤدي بالضرورة إلى تفقير الدواخل، لخدمة السواحل، على شاكلة اقتصاد الاستنزاف، أو "الاقتصاد الاستعماري". لم تستفد تالة من ثرواتها الضخمة، ولم تستفد من القيمة المضافة المنتظرة، ذلك أن عمليات التحويل والتصنيع الحقيقية تتم في أغلبها خارج الجهة، لتظل تالة و مجالها منطقة استخراجية فقط. بذلك يتم العمل المنتج بتالة ومن فعل المحليين الريفيين، ويكون المال والثروة من نصيب الحضريين المنتصبين بالمدن الساحلية.
Aucune donnée disponible
| Titre | ISBN | Volume |
|---|
| Titre | ISBN | Langue |
|---|