Mots clés

#أسد بن الفرات #المذهب المالكي #القيروان

التواصل الفكري بین افریقیة والمشرق: أسد بن الفرات عالم القیروان أنموذجا

Mohamed Hassen

Détails de la publication

ISBN
978-9938-07-346-1
Maison d'édition
Collection
Histoire
Date de publication
2019
Nombre des pages
144
Langue
Arabe
Titre Page début Page fin Etat Actions

لقد أصبح أسد بن الفرات شخصية استقطابية جمع بين مذهبين في الفقه فكان متفردا في شخصيته الفقهية ثم ولي القضاء وكان يعتمد المنهجين في الحكم متأثرا بالفكر الاعتزالي ليجتهد رأيه فتفرد في صفة القاضي وانضاف إلى تلك الصفة صفة القائد العسكري والفاتحفي دار الإسلام توسعا في حضارة جديدة هي الحضارة الغربية في جزيرة صقلية. أصبحت القيروان في نصف القرن الثاني مركز إشعاع علمي خاصة إثر عودة البعثات العلمية ومنها أسد بن الفرات الذي كان له دور ريادي في ترسيخ المذهب المالكي واستقرار علماء إفريقية عليه لكن في نسخته الإفريقية لا المشرقية لأنه تميز بطرح له خصوصية - كما أسلفنا -بعد علي بن زياد وهو أستاذ أسد في إفريقية قبل رحلته العلمية إلى المشرق ثم عبد الله بن فروخ.

Préface

عزيزي القارئ...هذا الكتاب هو ثمرة بحث تعلق بنيل رسالة الماجستير في كلية العلوم الانسانية و الاجتماعية بتونس، اخترنا أن نلج فيه الى أعماق بيئة المغرب الاسلامي القديم في قرون التأسيس الأولى فكانت افريقية محور هذا البحث الحضاري، هذا الفضاء الجغرافي المتنوع في ثقافته و تركيبته الاجتماعية. و قد آثرنا التركيز على البعد الديني والفكري للتنقيت في علاقة التواصل الحضاري بين المشرق و المغرب ومدى الانفتاح على الغرب في إطار حركة الفتوحات الاسلامية ومختلف الصراعات الدينية و الفكرية الحافة بلحظة التأسيس فكان اهتمامنا منصبا على جامع القيران الأعظم باعتباره منارة فكرية جسدت التفاعل و جدل التأثير و التأثر في تجربة علماء افريقية و قد اخترنا أسد بن الفرات نموذجا يشهد على أن لحظة التأسيس اقترنت بتحول فكري عميق ساهمت فيه الرحلة العلمية (رحلة أسد بالى المشرق و غيره) في بناء فكر ديني تنويري تنظيرا و ممارسة لأن أسد اختلف في المدينة الى مالك بن أنس و كان يجادله في جرأة العالم الافريقي ثم انتقل ليغترف من أصحاب أبي حنيفة في العراق فعاد أسد الى افريقية القيروان يحمل منهجين في الفقه و التشريع لينتصب عالما في جامع القيروان الأعظم يختلف اليه طلاب العلم من أنصار المذهبين المالكي و الحنفي و منهم الامام سحنون فكانت "الأسدية" التي أتلفت أو تونسيت ثم "مدونة سحنون" و تصدى أسد بن الفرات للقضاء أيضا لينتهي الى قيادة حملة فتح جزيرة صقلية التي استشهد فيها.

Titre ISBN Volume
Titre ISBN Langue