| Titre | Page début | Page fin | Etat | Actions |
|---|
يستمد أدب الاستشراف شرعيته من روايات الخيال العلمي التي تستمد جذورها العميقة من رؤية جديدة للعالم. لا تصف هذه الروايات المستقبل إلا لتجلب انتباهنا إلى الراهن، إنها أساس للإبداع واستكناه لإمكانيات الذات البشرية وقراءة فيما وراء المألوف وتشوف العوالم أخرى في فضاء لا متناه وزمن غيبي لا محدود انطلاقا من واقع معاش وتشوف لآت مقبل...
نسعى من تقديم هذا العمل إلى تجذير هذا النّـمط من الكتابة في الأدب العربي ونرمي إلى سنّ نهج جديد للرواية العربية حتى تواكب مشاغل الإنسان المعاصر، ولا سيّما الإنسان العربي، الذي لم يعد ينعم بطيب الحياة كما كان في السابق، ولم يعد يأمل في عيش هنيء يعمّ فيه الأمن والأمان والسّلم والسلام خاصة في هذا العصر الذي يشاهد فيه الرجل الغربيّ يتحكّم في مصيره وينتزع ثرواته ويستبيح أراضيه ويجرّب فيها مختلف أسلحة الدمار الشامل. لقد أسعدته من قبل، النزعة الرومانسية وجعلته يحلم بحياة كلّها حبّ وخير، ودفعته إلى تخيّل عالَمٍ يسعي إلى المُثُـل وينعم فيه بالحرية والسعادة والاطمئنان. أمّا اليوم، والعالَم على ما هو عليه، فلم يعد الإنسان يعيش في اطمئنان. لقد خاب ظنّه في العلم الذي كان يري فيه الأداة المُثلى لإسعاد البشرية بما يقدّمه من اختراعات أدخلت الرفاهية على حياته وكان يحلم بالمزيد.
| Titre | ISBN | Volume |
|---|
| Titre | ISBN | Langue |
|---|